تاريخ المكتبة المتنقلة:
1962 1963– :كانت أول تجربة في عهد الاستقلال للمكتبة المتنقلة تحت شعار المطالعة الشعبية.
أكتوبر 1963: انطلاق العملية في الجزائر العاصمة فقط ، أما باقي المناطق النائية كانت تصلها صناديق كتب عن طريق السكك الحديدية والشاحنات.
في فترة ما بين 1970 – 1995: توقف المصلحة لأسباب مادية
1996: قامت وزارة الثقافة والاتصال بإعطاء دفع جديد للمكتبات المتنقلة تحت شعار القراءة للجميع وبإشراف مختصين من المكتبة الوطنية.
ماي 1999: الافتتاح الرسمي للمكتبات المتنقلة من طرف السيدة الوزيرة بن عروس زهية وبحضور عدة شخصيات وطنية.
نوفمبر 2002: واجهت مصلحة المكتبة المتنقلة عراقيل أخرى خاصة منها المادية في مباشرة عملها لكن بقدوم إدارة جديدة للمكتبة الوطنية أعطت نفس جديد للمصلحة واتت بمشروع ألف مكتبة ومكتبة الذي كرس ميدانيا إلى يومنا هذا.
نظام تشغيل المكتبات المتنقلة: تسير المكتبات المتنقلة بصفة منتظمة وفق برنامج متفق عليه مع الهيئات أو الجهات المستقبلة بعد طلب تقوم به هذه الأخيرة بمراسلة رسمية بحيث يحدد فيه أماكن توقف المكتبات وأوقات عملها وطريقة الإعارة.
وكما تساهم المكتبات المتنقلة في النشاطات والتظاهرات الثقافية في مختلف أنواعها.
مهام المكتبة المتنقلة:
رفع من المستوى الثقافي للمواطنين
تنمية قدرات القراء
إثراء المعارف والمعلومات لدى المستفيدين وتمكين الفرد من استغلال أوقات فراغه.
الشاحنات: اقتنت المكتبة الوطنية 12 شاحنة من نوع RENAULT مجهزة ومهيأة لتوفير أفضل الخدمات مقسمة كالتالي: 08 صغيرة ذات حمولة 3.5 طن تتسع لـ 2100 كتاب.
04 كبيرة ذات حمولة 7.5 طن تتسع لـ 4000 كتاب.
الرصيد الوثائقي: تحتوي مصلحة المكتبة المتنقلة على أكثر من 30000 عنوان يظم:
الرصيد المعالج: والذي يقدر بنحو: 18844 عنوان و40211 نسخة.
كتب للكبار: تقدر بـ 14332 عنون و 28960 نسخة.
كتب للأطفال: تقدر بـ 4512 عنوان و 11251 نسخة.
نظام الإعارة :هو نظام (الرفوف المفتوحة) إذ يمكن للقارئ مهما كان سنه أو مستواه الدراسي أن يتصفح ويعير الكتب أو الوثائق الموجودة في المكتبة المتنقلة وهذا بواسطة بطاقة الهوية، ويتم تسجيل عناوين الكتب في سجل الإعارة.
عدد الكتب المسموح بها هو 03 كتب قابلة للتجديد حسب مدة تمركز المكتبات في الجهة المستقبلة وغالبا ما تكون 15 يوما.