المقهى المسرحي هو الخشبة الثانية للمسرحيين على اختلاف تجاربهم وإبداعاتهم حيث يقفون وجها لوجه بدون أقنعة أو ديكور أمام الجمهور "خطير" من أصدقاء المكتبة الوطنية الجزائرية: (إعلاميين، مختصين، مهتمين..)

 رغبة الجمهور ليست الفرجة، إنما معرفة تفاصيل الرحلة الإبداعية للفنان أو الفنانة، واكتشاف سر مهنة أبي الفنون (سينوغرافيا، تمثيل، إخراج، كتابة، نقد...).

المقهى المسرحي خشبة ثانية لإزاحة الأقنعة وإثارة الأسئلة المسكوت عنها وقبل هذا وذاك فهو توثيق للحركة المسرحيةالجزائريةخاصة والعالمية.

الضيوف :

العدد الأول "الفنانة صونيا" إن السلطة الأبوية أقصت المرأة الممثلة عبر التاريخ، من الخشبة، وهاهي "صونيا"، هذا الصوت النسوي الذي اقتحم الميدان ، تلتقي بجمهور المقهى المسرحي لتتحدث بعفوية عن بداياتها، عذاباتها، خيباتها، نجاحاتها، ولحظاتها المضيئة كمتمثلة ناجحة عرفتها الخشبة لكنها لم تخف الخشبة واستمرت تتحدى بصوت مرتفع.

العدد الثاني السينوغرافي "أحمد رزاق" : من الصعب تصنيف الفنان: أحمد رزاق، فهو سينوغرافي، ممثل، كاتب نص وفنان تشكيلي... وثائر... هذا الفنان أثار الكثير من الإشكالات في حواراته وأعماله المسرحية: الزعيم، طاق على من طاق اعترف أن المسرح ليس مهنة إنه رسالة.

العدد الثالث : الممثل الكوميدي "حكيم دكار"  هو ممثل ناجح، اشتهر من خلال    أعماله المسرحية    « One man show »، "خباط كراعو"، وأعماله التلفزيونية "جحا"، هو فنان رحالة، بدأ من قسنطينة/ عنابة/ بجاية واستقر أخيرا في العاصمة. هجر المسرح وسكن التلفزيون، وعد جمهوره أنه سيعود بعمل مسرحي جديد، ربما سيدوم هذا الوعد عمرا كاملا.

العدد الرابع  إحتفالية المسرح الجهوي لمدينة قسنطينة : في هذا اللقاء أشعلت الكثير من الشموع، وتمتع الجمهور بمعرض للصور الفتوغرافية خاصة بإنجازات المسرح الجهوي لمدينة قسنطينة، وأثيرت أيضا الكثير من الأسئلة حول ظروف الإنتاج والتوزيع...

وتطرق الحضور على فوز الكوميدي "عنتر هلال" بأحسن دور رجالي في مهرجان القاهرة التجريبي لسنة 2004، واعتبر بعض الصحفيين أن هذه الجلسة شبه محاكمة، لكنها كانت جلسة جريئة أدارها بنجاح الفنان: الطيب دهيمي والمدير: رمضاني للحديث عن مسرح القطاع العام.

العدد الخامس الكاتب المسرحي احميدة العياشي : كان هذا اللقاء، استثنائيا مع هذا  الضيف الذي عاش أكثر من رحلة تجريبية في المسرح الجزائري، وهو يعد من الأوائل الذين قدموا من المونودراما من خلال عمله "قدور البلاندي" الذي اخترق فضاء الجامعة، ثم انتقل به في جولة عبر كامل التراب الوطني.

أحميدة العياشي ابتعد عن المسرح/    التمثيل وارتبط بالصحافة. تحدث في هذا اللقاء عن علاقته "بكاتب ياسين" ومسرح بلعباس، وتجربته الروائية، وميداليته الذهبية في العدو الريفي، وحتى يؤكد للحضور أنه مازال قادرا على التمثيل قدم مقطعا من "قدور البلاندي" أدهش الجميع.

العدد السادس الممثل "حسن بوبريوة" : إنتقل المسرح المسرحي في هذه الجلسة الختامية إلى فضاء المعهد الوطني للفنون المسرحية ببرج الكيفان، واستقبل هناك الممثل المسرحي: "حسن   بوبريوة" الذي تطرق إلى تجربته كممثل ومخرج وكاتب مسرحي وتجربته كمنشط تلفزيوني لحصة : فضاءات المسرح"... "حسن بوبريوة" لم يكتف بالحديث عن  المسرح، بل رسم لوحة استثنائية أمام  الجمهور وعلى حشبة المسرح تذكيرا   لبداياته  كرسام. وشارك في هذا اللقاء ـ طلبة المعهد (السنة الرابعة للتمثيل تحت إشراف الأستاذ والمخرج رابح خوذي) بعمل مسرحي تحت عنوان      "ليلة الشك" « La nuit du doute » لمترف..


 

لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال ب : الأستاذ عبد الناصرخلاف,    المكلف بالمقهى المسرحي  

aouress13@yahoo.fr